Ramp Car Games: GT Car Stunts
Fun Drive Gamesاستراتيجيةموثّق

- 8.00 التقييمات
- 3.6
- التنزيلات
- +100,000,000
- السعر
- Free
مواصفات التطبيق
- الإصدار
- 5.6
- تم التحديث
- التنزيلات
- +100,000,000
- يتطلب
- 7.0
- السعر
- Free
- التصنيف العمري
- PEGI 12
لقطات الشاشة









تحليل من Appwesome
في أول جولة لي مع Ramp Car Games: GT Car Stunts على جهاز مشترك في المنزل، اتضح لي سريعًا أن متعتها لا تأتي من محاكاة قيادة سيارة عادية. أنا أقود فوق مسارات مرتفعة، وأتعامل مع قفزات وحركات استعراضية تتطلب الانتباه إلى السرعة والاتجاه. الفكرة بسيطة، لكن النجاح لا يحدث بمجرد الضغط المستمر؛ عليّ أن أقرأ الطريق وأقرر متى أندفع ومتى أهدئ الحركة كي لا تنتهي المحاولة بسقوط.
تنتمي اللعبة إلى ألعاب الاستراتيجية، وإن كان اللعب نفسه أقرب إلى تحديات قيادة أركيد قصيرة من التخطيط الطويل. أبدأ المحاولة، أرى ما يفعله المسار بالسيارة، ثم أعدل قراري في الجولة التالية. هذا الإيقاع يناسبني حين أريد نشاطًا سريعًا من دون قصة أتابعها أو نظام معقد أتعلمه، لكنه قد لا يرضي من يبحث عن سباقات تنافسية عميقة أو قيادة واقعية.
كيف تعمل اللعبة على جهاز مشترك في المنزل؟
أكثر استخدام منطقي لها في رأيي هو جلسة قصيرة يتناوب فيها شخصان أو أكثر على الجهاز. أحدهم يقود، والآخر يراقب المنحدر التالي ويقترح عليه تخفيف السرعة أو تعديل اتجاه السيارة. هذه الطريقة تجعل اللعبة اجتماعية حتى من دون أن أفترض وجود نظام لعب جماعي أو حسابات مشتركة داخلها. المتعة هنا تأتي من التعليق على المحاولة ومشاهدة القفزة، لا من اعتبارها منصة تنسيق بين اللاعبين.
في موقف يومي، يمكن أن تكون مناسبة أثناء انتظار موعد أو خلال استراحة قصيرة في المنزل. الطفل أو المراهق يجرب المسار، ثم يعطي الهاتف لشخص آخر بعد الاصطدام أو الوصول إلى النهاية. وبما أن الجولات تعتمد على التركيز اللحظي، لا يحتاج المستخدم إلى تخصيص جلسة طويلة. هذا يجعلها أخف من ألعاب السباقات التي تتطلب حفظ إعدادات كثيرة أو متابعة بطولة كاملة.
لكن الجهاز المشترك يكشف نقطة مهمة: اللعبة قد تجذب أكثر من مستخدم، إلا أن التجربة نفسها لا ينبغي أن تُعامل كأنها ملف عائلي واحد أو مساحة تقدم مشتركة. إذا كان لكل شخص أسلوبه، فمن الأفضل الاتفاق مسبقًا على من يلعب ومتى، خصوصًا عندما تكون المحاولات متكررة. هذا ليس عيبًا في القيادة نفسها، بل مسألة تنظيم بسيطة تمنع تحول لعبة قصيرة إلى سبب للخلاف على الهاتف.
ما الذي يجعل الحركات ممتعة فعلًا؟
القفزة الناجحة لا تعتمد على الضغط المستمر على السرعة فقط. من تجربتي، أفضل طريقة هي النظر إلى المسار كأنه سلسلة من قرارات صغيرة. أبدأ بسرعة كافية للوصول إلى المنحدر، ثم أتعامل مع القفزة التالية باعتبارها اختبارًا للاتجاه والهبوط. إذا اندفعت بلا حساب، قد أصل إلى الحافة بسرعة أكبر من اللازم وأفقد السيطرة.
النصيحة غير الواضحة للمبتدئ هي ألا يركز على السيارة وحدها. راقب شكل الطريق أمامها، وليس مقدمتها فقط. عندما تقترب من منحدر ضيق، يكون تعديل الاتجاه قبل القفز أفضل من محاولة التصحيح أثناء الطيران. وبعد السقوط، لا أكرر المحاولة بالطريقة نفسها؛ أغير نقطة بدء التسارع أو أهدئ الحركة قبل المنحدر. هذا يحول الإعادة من ضغط مزعج إلى تجربة تعلم قصيرة.
مقالات أخرى للقراءة
كل المقالات
روبلوكس: متعة اكتشاف اللعبة التالية رغم تفاوت الجودة
من مطاردة قصيرة إلى عالم كامل صنعه لاعبون آخرون، تكمن جاذبية روبلوكس في تبديل الإيقاع باستمرار؛ لكن هذا التنوع يترك تفاوتًا واضحًا في الجودة.
اقرأ المقال: روبلوكس: متعة اكتشاف اللعبة التالية رغم تفاوت الجودة
عباد الشمس يضبط إيقاع المعركة في Plants vs. Zombies
ليست زراعة عباد الشمس تفصيلاً اقتصادياً عابراً؛ إنها قرار يحدد إيقاع كل مواجهة، ويحوّل ساحة الحديقة إلى اختبار ممتع للصبر والتوقيت.
اقرأ المقال: عباد الشمس يضبط إيقاع المعركة في Plants vs. Zombiesكما أن اللعب بالتناوب يكشف فرقًا بين المتعة والمهارة. شخص قد يفضل المخاطرة للحصول على قفزة مثيرة، بينما يختار آخر قيادة أبطأ وأكثر أمانًا. لذلك تصلح اللعبة للمنافسة الودية داخل المنزل، لكن لا أنصح بتحويل كل محاولة إلى اختبار للفوز، لأن الفشل جزء متكرر من تصميم هذا النوع من التحديات.
حدود الشراء والوقت على الهاتف
اللعبة مجانية، وهذه نقطة مريحة لمن يريد تجربة الفكرة قبل الدفع. لكنها تتضمن مشتريات داخل التطبيق تتراوح بين 18.99 و98.99 درهمًا إماراتيًا لكل عنصر. بالنسبة إلى جهاز يستخدمه أكثر من شخص، أضع هذه المعلومة في الحسبان قبل تسليمه لطفل أو مراهق. لا أفترض طريقة ظهور الشراء أو وجود إعداد عائلي بعينه، لذلك أتعامل مع الهاتف نفسه وإعدادات الحساب كخط دفاع أساسي، وأفضل أن يكون صاحب الجهاز حاضرًا عند أي قرار شراء.
هذا مهم لأن الحماس بعد اجتياز مسار صعب قد يدفع المستخدم إلى الضغط بسرعة بحثًا عن تقدم أسهل أو تجربة مختلفة. حتى لو كان اللعب المجاني كافيًا للبداية، فإن وجود المشتريات يغير طريقة استخدام اللعبة على جهاز مشترك. أفضل ترتيب عملي هو تجربة المحتوى المتاح أولًا، ثم مناقشة أي إنفاق مع صاحب الحساب بدل ترك القرار للحظة انفعال.
هناك حد آخر يتعلق بالوقت. الجولات القصيرة تبدو مناسبة للاستراحة، لكنها قد تتحول إلى إعادة متواصلة بعد كل سقوط. لذلك أجد أن الاتفاق على عدد محاولات أو مدة لعب تقريبية أكثر فاعلية من ترك الأمر مفتوحًا. هذه النصيحة مفيدة خصوصًا عندما يكون الهاتف مطلوبًا لأغراض أخرى، مثل الاتصال أو الدراسة أو مشاهدة محتوى مختلف.
من ناحية التوافق، تعمل اللعبة على أجهزة تبدأ من أندرويد 7.0، بينما الإصدار الحالي هو 5.6. هذا يجعلها خيارًا ممكنًا لعدد من الهواتف التي ليست حديثة جدًا، لكن سلاسة التجربة ستظل مرتبطة بالجهاز نفسه. لا أعتبر ذلك وعدًا بأداء متطابق على كل هاتف؛ فالأفضل تجربة اللعب لدقائق وملاحظة استجابة التحكم ووضوح المشاهد قبل الحكم النهائي.
تنظيم التناوب والتعلم من المحاولة
إذا كانت اللعبة على جهاز عائلي، فأنا أفضل وضع قاعدة بسيطة: شخص واحد يقود، وشخص واحد يعلّق، ثم يتبادلان الدور بعد نهاية المحاولة. التعليق يجب أن يكون محددًا، مثل “خفف قبل المنحدر” أو “اترك السيارة مستقيمة”، بدل إعطاء عدة أوامر في اللحظة نفسها. هذا الأسلوب يساعد المبتدئ على فهم العلاقة بين السرعة والاتجاه بدل الضغط العشوائي على الشاشة.
ومن المفيد أيضًا الفصل بين تجربة التعلم ومحاولة الاستعراض. في الجولة الأولى، أركز على معرفة شكل المسار وطريقة الهبوط. في الجولة التالية، أجرب القفزة الأكبر أو السرعة الأعلى. عندما يخلط اللاعب الهدفين، قد يظن أن التحكم سيئ بينما تكون المشكلة في أنه يحاول إنجاز الحركة بأقصى مخاطرة قبل فهمها.
لا أستخدمها كبديل عن ألعاب السباق التنافسية التي تعتمد على ترتيب واضح أو سباقات ضد خصوم. هنا التنسيق المنزلي يدور حول الملاحظة والتناوب، وليس حول إدارة فريق أو مشاركة تقدم. إذا كان هدفك تنظيم منافسة بين عدة أشخاص، يمكنكم تسجيل النتائج يدويًا، لكن لا أتعامل مع ذلك كميزة مدمجة في اللعبة.
ومن الحيل المفيدة أن يصف المراقب المسار قبل أن يبدأ السائق، ثم يصمت أثناء الجزء الأكثر حساسية. كثرة التعليمات قد تربك اللاعب، خصوصًا عندما تكون الحركة سريعة. بهذه الطريقة تصبح اللعبة تمرينًا صغيرًا على التواصل، لا مجرد تمرير الهاتف من يد إلى أخرى.
العمر والسياق العائلي
تصنيف المحتوى هو PEGI 12، لذلك أضعه في الاعتبار عند التفكير في مستخدمي الجهاز. التصنيف لا يعني أن اللعبة مناسبة تلقائيًا لكل طفل أصغر سنًا، ولا يعني أن كل مراهق سيحبها. هو إشارة إلى أن قرار السماح ينبغي أن يراعي العمر الفعلي، وطريقة استخدام الجهاز، وقدرة المستخدم على التعامل مع المشتريات والإحباط الناتج عن تكرار الفشل.
بالنسبة إلى مراهق أو لاعب أكبر يحب السيارات والحركات الخطرة، قد تكون التجربة سهلة الدخول ومسلية لفترات قصيرة. أما طفل أصغر، فأفضل أن يجربها بحضور شخص بالغ في البداية، ليس لأنني أفترض وجود مشكلة محددة، بل لأن الجهاز المشترك يحتاج إلى مراقبة عامة للوقت والإنفاق. كما أن بعض الأطفال قد يتعاملون مع إعادة المحاولة بحماس، بينما يشعر آخرون بالضيق سريعًا إذا لم ينجحوا في القفزة.
أرى أن الثقة هنا تُبنى من خلال قواعد واضحة بدل المنع غير المبرر. يمكن الاتفاق على أن اللعب يكون في وقت محدد، وأن أي شراء يحتاج إلى موافقة، وأن الهاتف يعود إلى صاحبه بعد الانتهاء. هذه القواعد لا تضيف خصائص غير موجودة في اللعبة، لكنها تجعل استخدامها داخل المنزل أكثر هدوءًا.
أما إذا كان المستخدم يبحث عن تجربة هادئة بلا ضغط، فقد لا تكون الاختيار الأفضل. السقوط المتكرر والحاجة إلى ضبط السرعة قد يزعجان من يفضل الألغاز البطيئة أو الألعاب التعليمية المباشرة. وبالمثل، من يريد قيادة واقعية مع إعدادات دقيقة للسيارة سيجد أن ألعاب المحاكاة المتخصصة أقرب إلى توقعاته من هذه التجربة الاستعراضية.
موقعها بين ألعاب السيارات المعتادة
مقارنة بألعاب السباق التقليدية، يركز هذا العنوان على المسار نفسه أكثر من المنافسة مع سيارات أخرى. لا أدخل الجولة وأنا أفكر في تجاوز خصم أو إدارة وقود؛ أفكر في الوصول إلى المنحدر والهبوط من دون فقدان السيطرة. هذا يجعله مناسبًا لمن يريد تحديًا بصريًا سريعًا، لكنه أقل إشباعًا لمن يحب البطولات، وتطوير المركبات، وتغيير إعدادات القيادة.
وبالمقارنة مع ألعاب الحركات التي تعتمد على مشاهد ضخمة فقط، أجد أن النجاح هنا يحتاج إلى توقيت فعلي. القفزة الجميلة لا تنجح لمجرد الضغط على زر واحد في الوقت الصحيح؛ يجب أن أصل إلى الحافة باتجاه مناسب وسرعة معقولة. مع ذلك، لا أتعامل معه كمحاكي فيزياء دقيق، بل كلعبة أركيد تستفيد من فكرة السيارات والمنحدرات لتقديم تحديات مباشرة.
الميزة العملية أمام البدائل الثقيلة هي سهولة البدء. لا أحتاج إلى شرح طويل كي أفهم الهدف، ويمكن للمستخدم الجديد أن يتعلم من المحاولة نفسها. في المقابل، هذه البساطة قد تصبح نقطة ضعف بعد فترة لمن يريد تنوعًا عميقًا. إذا كان اهتمامك الأساسي هو التنافس المستمر أو اللعب الجماعي الحقيقي، فابحث عن لعبة مصممة حول هذه العناصر بدل توقعها من عنوان يركز على حركات المسار.
الانتشار والتوقعات الواقعية
طورها المطور Fun Drive Games، ووصلت إلى أكثر من 100 مليون تثبيت، بينما يبلغ متوسط تقييمها 3.6 من 5 بناءً على نحو 120 ألف تقييم. هذه الأرقام تعطيني انطباعًا بأنها لعبة منتشرة ولها جمهور كبير، لكنها لا تعني أن التجربة ستناسب الجميع. التقييم المتوسط ينسجم مع طبيعتها المتخصصة: بعض اللاعبين سيحبون القفزات السريعة، وآخرون قد يرون التكرار أو المشتريات سببًا كافيًا للابتعاد.
أستخدمها عندما أريد شيئًا سريعًا يمكن شرحه خلال دقيقة. أبدأ بمسار واحد، أتعلم أين أحتاج إلى التهدئة، ثم أقرر إن كانت الإعادات ممتعة بالنسبة إليّ. هذه الطريقة أفضل من تثبيتها على جهاز طفل ثم افتراض أنها ستنجح تلقائيًا كترفيه عائلي؛ فالتفضيل الشخصي، والعمر، وحدود الاستخدام أهم من الانتشار.
كما أن تاريخ إصدارها في 31 مايو 2021 يجعلها لعبة لها حضور ممتد، لكنني لا أفسر ذلك على أنه ضمان لتجربة حديثة أو لتحديثات مستمرة. ما يهمني كمستخدم هو الإصدار الموجود على الجهاز، وهو 5.6، ومدى راحة التحكم على هاتفي. إذا كان الجهاز قديمًا أو التخزين محدودًا، أختبرها عمليًا بدل الاعتماد على الانطباع العام.
متى أختارها، ومتى أختار بديلًا؟
أراها خيارًا مناسبًا لمن يحب السيارات لكنه لا يريد سباقًا طويلًا أو منافسة تتطلب متابعة خصوم. على سبيل المثال، إذا كنت في استراحة قصيرة وأريد تحديًا يمكن إيقافه بعد محاولة، فالمسار المرتفع والقفزة يمنحانني هدفًا واضحًا: أصل إلى الحافة، أضبط الحركة، وأرى إن كان الهبوط قد نجح. أما إذا كنت أبحث عن قيادة هادئة أو جولات منظمة مع نتائج مستمرة، فسأختار لعبة سباق تقليدية بدلًا منها.
ومن الفروق العملية عن ألعاب المحاكاة أنني لا أحتاج هنا إلى الاهتمام بتفاصيل قيادة واقعية كي أستمتع. التحدي مركز على قراءة المنحدرات وتوقيت الحركة، وهذا يقلل حاجز الدخول، لكنه يعني أيضًا أن اللاعب الذي يحب ضبط السيارة والتعامل مع مسارات واقعية قد يشعر بأن التجربة سطحية. لا أعدها بديلًا شاملًا لكل ألعاب السيارات؛ قيمتها في كونها نشاطًا محددًا وخفيفًا.
لمن يلعب على جهاز قديم نسبيًا، أنصح بتجربة قصيرة قبل اتخاذ قرار الاحتفاظ بها. الحد الأدنى للنظام يساعد على معرفة إن كان الجهاز ضمن النطاق، لكنه لا يضمن أن التحكم سيبدو بالاستجابة نفسها على كل هاتف. وإذا كان اللمس غير مريح أو المشهد لا يظهر بوضوح على جهازك، فلن تعوضك فكرة القفزات عن ذلك. أما إن كانت الحركة واضحة وسلسة بالنسبة إليك، فالبساطة هنا تصبح ميزة حقيقية.
إيقاع المحاولة والمكافأة وإعادة اللعب
ما يجعلني أبدأ جولة أخرى ليس وجود قصة أريد معرفة نهايتها، بل الرغبة في تصحيح خطأ محدد. أسقط عند المنحدر، فأفكر إن كنت قد وصلت بسرعة زائدة أو دخلت بزاوية غير مناسبة؛ ثم أغير شيئًا واحدًا في المحاولة التالية حتى ألاحظ أثره. هذا النوع من الاختبار الصغير أكثر فائدة من تغيير السرعة والاتجاه معًا، لأنني أستطيع معرفة أي قرار ساعدني وأي قرار زاد المشكلة.
المكافأة هنا مرتبطة بإحساس اجتياز الحركة التي أخفقت فيها، لا بحاجة إلى افتراض نظام جوائز أو ترقيات بعينه. لذلك أرى أن اللعبة تعمل أفضل عندما أضع لنفسي هدفًا قريبًا، مثل إتمام القفزة بأمان، بدل أن أحاول تنفيذ كل حركة استعراضية في أول مرة. إذا لم يكن الفشل مقبولًا بالنسبة للاعب، فقد تتحول دورة السقوط والإعادة إلى إحباط بدل أن تكون دافعًا لجولة إضافية.
وفي اللعب مع شخص آخر، يمكن جعل الإعادة أكثر وضوحًا عبر الاتفاق على ملاحظة واحدة بعد كل محاولة: هل كانت المشكلة في الاندفاع أم في اتجاه السيارة؟ بهذه الطريقة لا تتحول الجلسة إلى سلسلة ضغط عشوائي على الشاشة. كما أن هذا الأسلوب يبين سريعًا إن كان المستخدم يستمتع بتحسين أدائه، أو أنه يفضل لعبة تمنحه تقدمًا أهدأ من دون تكرار الحركة نفسها.
الانطباع الأخير عن حلقة اللعب
بعد وضعها في سياق جهاز مشترك، أراها مناسبة كخيار ترفيهي قصير لمراهقين وبالغين يحبون السيارات والحركات الاستعراضية، خصوصًا عندما يكون التناوب والتعليق جزءًا من المتعة. قوتها الحقيقية في سهولة الدخول، وفكرة المسارات التي تجعل كل قفزة قرارًا صغيرًا، وإمكانية تحويل المحاولة إلى منافسة ودية من دون إعداد طويل.
لكنني لا أوصي بها لمن يريد لعبة عائلية تعاونية فعلية، أو نظام حسابات واضح لكل مستخدم، أو تجربة سباق واقعية. كما أن وجود المشتريات يجعل الاتفاق على حدود الجهاز ضروريًا، وتصنيف PEGI 12 يعني أن استخدامها مع الأصغر سنًا يحتاج إلى حكم عائلي مناسب. هذه ليست تفاصيل جانبية عندما يكون الهاتف مشتركًا بين أفراد المنزل.
في النهاية، أتعامل مع Ramp Car Games: GT Car Stunts كلعبة مجانية للبدء، سريعة الفهم، وممتعة عندما أقبل فكرة المحاولة والخطأ. أنصح بتجربتها على جهاز العائلة ضمن وقت وحدود شراء واضحة، ثم الحكم عليها بعد عدة جولات لا بعد لقطة قفز واحدة. إذا كانت القفزات تمنحك إحساس الإنجاز، فستجد فيها تسلية عملية؛ أما إذا كنت تبحث عن عمق سباقات أو تعاون منظم، فهناك بدائل أكثر تخصصًا ستكون أفضل لك.
أبرز النقاط
- تنوع المنحدرات والحركات البهلوانية يحافظ على متعة اللعب.
- التحكم بسيط ومناسب للمبتدئين.
- تعمل المراحل القصيرة جيدًا للعب السريع.
- تجربة قيادة ثلاثية الأبعاد واضحة وممتعة بصريًا.
- تزداد التحديات تدريجيًا مع تقدمك في اللعبة.
القيود
- قد تشعر بعض المراحل بالتكرار بعد فترة من اللعب.
- الإعلانات قد تظهر بشكل متكرر بين المراحل.
- بعض السيارات والمحتوى يحتاج إلى فتح تدريجي.
- التحكم قد يبدو حساسًا أثناء القفزات والمنعطفات.
- تحتاج اللعبة إلى مساحة تخزين وأداء جيدين بسلاسة.
الأسئلة الشائعة
01ما هي لعبة Ramp Car Games: GT Car Stunts؟
Ramp Car Games: GT Car Stunts هي لعبة قيادة وأكشن تركز على تنفيذ الحركات البهلوانية فوق المنحدرات والمسارات المرتفعة. يخوض اللاعب مراحل مليئة بالقفزات، الحلقات، المنصات الضيقة والعوائق، مع محاولة الوصول إلى خط النهاية دون السقوط. اللعبة مناسبة لمن يحب تحديات القيادة السريعة والمناورات أكثر من سباقات السيارات التقليدية.
02هل لعبة Ramp Car Games: GT Car Stunts مجانية؟
يمكن تنزيل اللعبة والبدء بها مجانًا، لكن قد تتضمن إعلانات أو عناصر اختيارية داخل التطبيق، مثل السيارات الإضافية أو الترقيات أو إزالة الإعلانات، وفقًا لإصدار اللعبة والمنصة المستخدمة. يُنصح بمراجعة صفحة التنزيل قبل التثبيت لمعرفة أي عمليات شراء متاحة، كما يُفضّل تفعيل إعدادات الحماية عند استخدام الجهاز من قِبل الأطفال.
03هل تحتاج اللعبة إلى اتصال بالإنترنت؟
تعتمد الحاجة إلى الإنترنت على الإصدار والميزات المتاحة. غالبًا يمكن تشغيل المراحل الأساسية دون اتصال دائم، لكن الإعلانات، مزامنة التقدم، تحديث المحتوى أو بعض الميزات الإضافية قد تتطلب اتصالًا بالإنترنت. من الأفضل تشغيل اللعبة أول مرة أثناء الاتصال، ثم اختبار المراحل لاحقًا في وضع عدم الاتصال لمعرفة الوظائف التي تبقى متاحة على جهازك.
04ما مستوى صعوبة التحكم والقيادة في اللعبة؟
تستخدم اللعبة عادةً أدوات تحكم بسيطة مناسبة للهواتف، مثل أزرار التوجيه أو الميلان، مع أزرار للتسارع والفرامل بحسب الإعدادات. تبدو المراحل الأولى سهلة للتعرف على القيادة، لكن الصعوبة تزداد مع المسارات الضيقة والقفزات الطويلة والعوائق المتحركة. يحتاج اللاعب إلى ضبط السرعة والتوازن، وليس الضغط على الوقود باستمرار، لتجنب السقوط وإعادة المرحلة.
05هل تعمل Ramp Car Games: GT Car Stunts على جميع الهواتف؟
تعمل اللعبة على كثير من أجهزة Android وiOS الحديثة، إلا أن الأداء قد يختلف حسب المعالج، الذاكرة، إصدار نظام التشغيل ومساحة التخزين المتوفرة. قد تظهر تقطعات أو أوقات تحميل أطول على الأجهزة القديمة، خصوصًا عند استخدام إعدادات رسومية مرتفعة. قبل التنزيل، تحقق من متطلبات النظام في المتجر، وتأكد من توفر مساحة كافية واتصال مستقر أثناء التثبيت.
Ramp Car Games: GT Car Stunts بلغات أخرى
- EnglishRamp Car Games: GT Car Stunts
- 한국어Ramp Car Games: GT Car Stunts
- 日本語Ramp Car Games: GT Car Stunts
- DeutschRamp Car Games: GT Car Stunts
- FrançaisRamp Car Games: GT Car Stunts
- NorskRamp Car Games: GT Car Stunts
- SvenskaRamp Car Games: GT Car Stunts
- SuomiRamp Car Games: GT Car Stunts
- DanskRamp Car Games: GT Car Stunts